الإثنين 8 ربيع الثاني 1440 | 17 كانون1/ديسمبر 2018

كيف تتعامل مع الطفل العنيد؟

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

 

تربية الأبناء ليست بالأمر السهل ولا الهين بل هي المهمة التى ترهق ذهن كل أب وأم، فليل نهار يكون شغلهم الشاغل هو كيف نربي الأبناء؟ كيف يكونوا أناس أسوياء في المجتمع؟ كيف نخرج للمجتمع أبا فاضلاَ وأماَ عظيمة؟

التربية وتأهيل الطفل ليكون رجلا عظيما، أو أمرأة سوية هي أسمى الأهداف التى قد يسعى إليها الإنسان في حياته، ولكنها  لأمر جلل وعظيم يكلف الآباء الكثير من الوقت والجهد والقلق والخوف على مستقبل أبنائهم المجهول الذين يحلمون لهم بالعيش الهين ورغد الحياة.

إذا كانت تربية الأبناء من أصعب المهام فالتعامل مع الطفل العنيد وتربيته يضاعف الجهد والخوف والقلق، طفلك العنيد بلا شك يرهقك في تربيته وفي التعامل معه ويكون شخصية معارضة طوال الوقت ولديه اصرار علي تنفيذ رغباته دون الاهتمام بأى قواعد تعوق بينه وبين تحقيق رغباته.

الطفل العنيد

هو الطفل الذى يعذب نفسه برفضه الطعام أو الإضراب عن التحدث مع أمه مقابل لها لأنها عارضته في تنفيذ قرار أو رغبة من رغباته. العند من الصفات غير المحمودة لدى الأطفال والتى تجعل الطفل صعب الإرضاء، مثل طلب الأم من الطفل عدم تناول طعام ضار ويصر الطفل على تناول هذا الطعام رافضاَ أي طعام آخر من قبل أمه، وقس على ذلك كل ما يتعلق بأمر الطفل وفي تفاصيل يومه وتربيته، وهنا يكون عبء الأم مضاعف بسبب تصرفات ابنها العنيد.

هل تعلم كيف يتم التعامل مع الطفل العنيد؟

طفلك العنيد بحاجة إلى احتوائه وكسب ثقته  تجاهك كأم وجعله يثق في قراراتك أكثر من رغباته وقراراته الشخصية، هناك بعض الحلول التى قد تجعل طفلك يتخلى عن صفة العند التي ترهقك وترهق الطفل نفسه:

    جعل الطفل يتخلى عن العند بتحديد قواعد وضوابط ثابتة ولا تتخلي عزيزتي الأم عنها مهما بكى الطفل حتى لا يتمادى طفلك في نهج نفس الأسلوب في كل مرة، قد تكونين أنت أحد أسباب تمسك طفلك بصفة العند عند الخضوع له في كل مرة متفاديا الصدام معه.
    إعطاء خيارات للطفل حتى لا يكون الطفل أيضا مجبرا ومقهورا للانصياع لرغبات الأهل وحتى يتعلم الطفل مبدأ الاختيار وأن الحياة بها بدائل أخرى، على سبيل المثال جعل الطفل يختار هل يريد أن يأكل الدجاج أم اللحم، فلا نضع الطفل أمام الأمر الواقع فيزداد عنادا.
    تأجيل النقاش وقت وقوع الأزمة لأنها لن تأتى بالخير أبدا ولكن الأنسب أن نترك الطفل حتى يهدأ ثم نناقشه ونشرح له الصواب والخطأ ونحدد له القواعد التى عليه الالتزام بها.

طباعةالبريد الإلكتروني