الإثنين 8 ربيع الثاني 1440 | 17 كانون1/ديسمبر 2018

أمي وصرح بيننا .

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الاستشارة :

انا وصلت مرحله اجهل امي تماماً ، مع اني كنت ولازلت إبرها بشكل كبير ولا اعطي نفسي فرصه حتى أبرر موقفي لانها مب معتاده على الرد مني وانا صدقاً اعرف نفسي اذا رديت ممكن اطلع كل الي بقلبي وهذا رح يسبب زعل كبير ، امي تعشق السيطره ب أدنى امر ومن وصلت لمرحله قراري لنفسي مش لأي احد ثاني وانا الي اتخذه صارت تستفزني بشكل سوبر اوفر انا من صغري اسكت ولا اعاندها ابد ، صدقاً يكفيها اخواني جداً عنيدين .. مب عاجبها اني كبرت ولي صاحباتي لي ناسي المفضلين حتى حبي للاشياء، تحرجني قدام الناس بكل برود تنتقد حتى علاقتي ب اخوي لاني اعزه جداً جداً ..
تقلل من قيمتي بكل شيءوصلت لمرحله انا وياها اننا نرتاح من بعض عن طريق السكوت حدنا سلام وبس انا مرتاحة والله يعلم اني صبرت بما فيه الكفايه صار السكوت يقنعني جداً لكن مب حابه علاقتي معاها تكون كذا أبداً بحكم ان ابي جداً سلبي بالحياه وقاعد يحطمها من ناحيتي وهي بانيه آمال الي خلاني أستشير انو صارت تقول كلمه ابوي كان ولا زال يقولها وتدري انها تسبب الم لنا كلنا ( بكرا يتزوجون ويرمونك ) مع اننا صغار للان وأكبرهم انا بالجامعه وربي وحده يعلم اننا نبره بر ورافعين راْسه بين الناس وبين أهله الا انو قاسي قلب عجب مع الأسف .

 

الرد :

(بسم الله الرحمن الرحيم)
الأخت الفاضلة :
السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد :
أشكرك على السعي الحثيث لبر أمك هذا إن دل فهو يدل على أنك فتاة تخافين الله تعالى وترجين السداد في حسن التعامل مع أمك حفظها الله .
لا شك أن البر بالوالدين وخاصة الأم أمر حثنا الله عليه وأوجبه علينا، وهو من الواجبات المحتمات على الأولاد ، وعقوقهما من المحرَّمات القطعيات، والمؤمن يبحث عن رضا ربه تعالى بأداء ما أوجب الله تعالى عليه ، وبالانتهاء عما نهى عنه ، فهو يرجو ثواب ربه ، ويخاف عقابه .
ومن علامات بر الوالدين : طاعتهما ، والإحسان إليهما بالقول والفعل ، وعدم الإساءة إليهما ، ولو بقول " أف " ، وكذلك إخفاض لهما الجناح والتذلل لهما .
فإليك أختي الفاضلة بعض التوجيهات المهمة في التعامل مع أمك حفظها الله :-
1)استعيني بالله وتوكلي عليه في تعاملك مع والدتك .
2) أكثري من الدعاء لها ولوالدك ولك بالتوفيق .
3) مهما بدر من أمك شيء يغيظك ويقهرك اصبري ولا تظهري ردة فعلك أمامها مباشرة ولكن ممكن مواجهتها بالحوار الهادئ فيما بعد .
4) لا تنظري لأخطاء أخواتك بقدر ما تنظري أنت كيف تبرينها؛ لأن أمك هي جنتك .
5) طبيعة بعض الأمهات ما هو قصد السيطرة بقدر أنها توجيه وحرص وحب بسبب خبرتها الكبيرة بالحياة .
6) ابتعدي بسلوك الطريقة التي أنت عليها وهي السكوت والسلام فقط للأيام فهذا ليس من البر بها وخاصة أنك بهذا الفعل تبررين مقولة والدك لأمك:[بكرا يتزوجون ويرمونك] .
7) أمك بحاجة :
للشكر : اشكري والدتك على اقتراحاتها.
للمدح : امدحيها بالصفات الحميدة التي فيها، وإشعارها أن لها الفضل
8) تجنبي أسباب غضب أمك .
9) واعلمي أن أمك بكل ما فيها من السيطرة ستظل أمك، وستظلين أنت قرة عينها، وتذكري أن أمك هي السبب لدخولك الجنة .
وفقك الله وزادك حرصاً وتوفيقاً لبرك بوالديك .

طباعةالبريد الإلكتروني