الإثنين 8 ربيع الثاني 1440 | 17 كانون1/ديسمبر 2018

ما هو العمل التطوعي

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

بحث عن العمل التطوعي

مقدمة الإنسان :

بطبعه يُحِبّ أن يكون ضمن مُجتمع ويأنَس بهم ولا يستطيع العيش بمفرده، لأنّ الخاصية الإجتماعيّة هي من سمات الطبيعة الإنسانيّة وكذلك الفطرة السليمة تدعو الإنسان دائماً إلى تقديم الخير وتنحية جانب الشر وإخفائه، لأنَّ الخير هو الفطرة السليمة. ومِن الأمور التي تُعتبر باباً من أبواب نشر الخير وتنميته بين الناس هي الأعمال الخيرية أو الاعمال التطوعيّة، والأعمال التطوعيّة تعكس مدى ازدهار المجتمع وتوافر العناصر الخيّرة فيه، وتعكس كم من الناس الذين يستحقون الإحترام والتقدير لكونها أناس إيجابيين وأصحاب أيادٍ بيضاء، فما هو العمل التطوعيّ وما هي أبوابه ومجالاته.

تعريف العمل التطوعي :

 العمل التطوعيّ هو تقديم المساعدة والعون وبذل كل ما يُمكن بذله من أبواب الخير للمجتمع عموماً ولأفراده خصوصاً، وسمّي بالتطوعيّ لأنّ الإنسان يفعلهُ طواعيةً ودون إجبار من الآخرين على فعله، وهو إرادةٌ داخليّة، وغَلَبةٌ لِسُلطة الخير على جانب الشرّ، وهو كما قُلنا دليلُ ازدهار المجتمع وبأنها دولة تحوي عناصر تحمل نوعيّة فريدة، وإذا زاد عدد العناصر الإيجابيّة والبنَاءة في دولةٍ ما فهو مصدر قوّة لهذهِ الدولة.

كيف يتم تعزيز العمل التطوّعي :

من خلال القيام بحملات تطوعيّة ويُفضّل إصدار إعلام مرئي ومسموع لإنجازات الحملات التطوعيّة وترويج إنجازاتهم بصورة تدفع الشباب صاحب القوّة والإبداع بالتوجّه إلى الإنتماء إلى هكذا حملات والقيام بأعمال تطوّعيّة مشتركة. نشر ثقافة التطوّع بين الناس من خلال الجامعات والمدارس، وكذلك من خلال الجولات التثقيفيّة حول خدمة المُجتمع المحلّي بأنشطة الأعمال التطوعيّة. تقوية الوازع الديني لدى الشباب لأنَّ الدّين فيه من النصوص القرآنية أو الأحدايث النبويّة التي تُعظّم فضل الأعمال الخيّرية والتطوّعية.

 

نتائج العمل التطوّعي :

رفعة المجتمع وتحقيق الإكتفاء من خلال مشاركة الجمعيات التطوعيّة في تطوير المجتمع المحليّ. المشاركة مع الحكومة وتخفيف العبء عليها وصرف النفقات التي كانت ستُنفق في هذهِ الأعمال التطوعيّة في تحسين البُنية التحتيّة وأيّة مشارع أخرى تعود بالنفع على الصالح العامّ. الإستفادة من طاقات الشباب المهدورة واستغلال هذه الطاقات في تنمية المُجتمع وتطويره. الحدّ من السلوكيّات غير الصائبة وكذلك التقليل من الإنحراف الذي من المُمكن أن أن يقع فيه الشباب ويكون العمل التطوّعي بذلك باباً من أبواب حماية القوّة البشريّة داخل الدولة. القضاء على وقت الفراغ الذي يُحسّ به الشباب والناس إجمالاً، وخصوصاً العاطلون عن العمل. العمل التطوعيّ يُعزّز الثقة بالذات ويصنع أشخاصاً مُنتمين لِمُجتمعاتهم وبنّائين. نشر الطاقة الإيجابيّة وروح الخير بين الناس. تحقيق مكانة اجتماعيّة بين الناس خصوصاً في الأعمال التطوّعية الريادية التي يكون فيها وضع بصمة فريدة ورائدة لم يسبق إليها أحد.
 

 


 

 

 

 

طباعةالبريد الإلكتروني